مشاهدة مباراة ريال مدريد وبرشلونة بث مباشر الكلاسي ... (القراء: 22 )          »          برنامج المكالمات والرسائل المجانية نيمبز Nimbuzz ا ... (القراء: 296 )          »          تحميل Bitdefender Total Security 2015 Keys for 1 y ... (القراء: 287 )          »          تحميل Avast pro antivirus 2015 license key (القراء: 310 )          »          General English courses online لتحسين سماع اللغة ا ... (القراء: 305 )          »          سلسلة أبطال كنيستنا للتلوين - 1 - القديسة هيلانه و ... (القراء: 954 )          »          معا ضد الالحاد - 1- الملحدون اللادينيون اللاادريون (القراء: 992 )          »          سلسلة مع المسيح - 11 – القُدَّاس (القراء: 973 )          »          تعلّم اللغة الانجليزية في أسبوع مجّانا (القراء: 1343 )          »          معانى كلمات سفر الملوك الأول (القراء: 2348 )          »         

 
 
العودة   منتديات شباب ابسخيرون > منتدى الشهداء والقديسين > سير قديسين
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-12-2010, 03:43 PM   #11
Gihan George
عضو مميز

 







Gihan George غير متواجد حالياً
افتراضي

 
 
دعوة الذهاب الى الدير:
كل هذه السنين والأحداث مرت على الشاب يوسف ، ولكنها لم تغير فيه شيئا مما تعلمه منذ صباه بل زادت محبته لله ، إذ كان يحفظ قول الكتاب إحفظ نفسك طاهرا وأذكر خالقك فى أيام شبابك قبل أن تأتى أيام الشر.
وساعده على النمو الروحى تلمذته للقمص إبراهيم كاهن كنيسة بنى صامت ، المعروف بأبينا إبراهيم البسيط ، فكان يعترف عليه كل أسبوع ، مسترشدا بنصائحه وإرشاداته فى جهاده وحروبه الروحية ، وكان يحرص عند عودته من الحقل كل يوم أن يذهب الى الكنيسة لينظفها ويرتبها للقداسات والإجتماعات الروحية ، بالإضافة الى أنه كان يأخذها فرصة للإختلاء والجلوس فى بيت الله. إذ كان يقول مع المزمور مساكنك محبوبة يارب إله القوات ، تشتاق وتذوب نفسى للدخول الى ديار الرب لأن يوما صالحا على باب الرب ، أفضل من أن أسكن فى مظال الأشرار ، وفرحت بالقائلين لى الى بيت الرب نذهب ، طوبى لكل السكان فى بيتك يباركونك الى الأبد.
وكان يصوم الأصوام الكنسية كلها ، وينقطع فيها عن الطعام لفترات طويلة حيث كان يوزع طعامه على الفلاحين ويبقى هو صائما حتى المساء. وكان من عادته أن يصوم ثلاثة أيام (صوم نينوى) إنقطاعيا ، دون أن يأكل أو يشرب أى شيئ ، ولما رأى أبونا إبراهيم البسيط قوة محبة إبنه يوسف لله ، قال له (إطلق لحيتك ) وإذهب للدير. وفعلا أطاع يوسف وأطلق لحيته ، وخرج ذاهبا الى برية القلمون ، حيث دير الأنبا صموئيل المعترف. وما إن علم والده بمكانه ، حتى أرسل إخوته ليحضروه ، ولما رجع مع إخوته دون رضاه ، رجع مرة أخرى الى الدير ، ولكن والده كرر ما عمله فى المرة الأولى ، بل زاد عليها إذ كتب حيازة الأرض بإسمه ، حتى يربطه ويلزمه بالبقاء معه ، ويضمن عدم فراره للدير مرة أخرى.
 
 
 
 
 
 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2010, 03:44 PM   #12
Gihan George
عضو مميز

 







Gihan George غير متواجد حالياً
افتراضي

 
 
رابعا : ذهابه للدير ورهبنته

إنتقاله الى القاهرة ومقابلة القمص مينا المتوحد:
فى عام 1936م تنيح والده المعلم مرقس يعقوب ، وقد تأثر بإنتقاله جميع أولاده وبخاصة يوسف ، الذى زادت مسئولياته تجاه إخوته وكل عائلته وفى عام 1949م ذهب أخوه الأصغر مكرم الله ليدرس بالجامعة بالقاهرة ، وأخذ معه أخاه يوسف ليؤازره ويسنده فى غربته بعد أن ترك مسئولية الأرض والزراعة لأخيه الأكبر فضل الله ، فأتى مع أخيه وسكنا معا فى حى غمرة ، وإشتغل أخوه فى مصنع نسيج ، بقرب الحى الذى يسكن فيه. أما يوسف فكان عليه الإهتمام بباقى المسئوليات. فساعدته الظروف على الإرتباط بزيادة فى علاقته مع الله ، إذ أتيحت له فرصة أوسع للإختلاء والإنفراد ، أثناء تواجد أخيه فى العمل. وجدد هذا الجو الروحى مشاعر يوسف القديمة ، نحو تكريس القلب كله لله ، أى ليعيش حياة الرهبنة التى إشتاق اليها.
وما إن سمع يوسف عن الراهب القمص مينا المتوحد (المتنيح قداسة البابا كيرلس السادس) حتى راح يسعى فى كيفية الوصول اليه ، وكان يطلب كثيرا فى صلاته أن يدبر الله له طريقة يتقابل بها مع أبينا القمص مينا المتوحد ، وحيث أن هذا الفكر إزداد عنده ، فقد رأى فى حلم القمص مينا المتوحد يرحب به ويسمح له بالبقاء عنده.
ولما إستيقظ من نومه ، فرح بما رآه فى الحلم وتأكد من إستجابة الله لصلاته. وفى الصباح طلب يوسف من أخيه أن يذهب معه الى القمص مينا المتوحد بمصر القديمة. فإستجاب أخوه لطلبه وذهبا سويا الى القمص مينا المتوحد وطلب أن يجلس معه بمفرده. ولما علم القمص مينا المتوحد بإشتياقاته الصادقة الأمينة فى محبة الله ، ورغبته الأكيدة فى حياة الرهبنة ، أذن له أن يبقى عنده ليتتلمذ بعض الوقت ، ثم يرسله الى أحد الأديرة. وبعد هذا اللقاء مع القمص مينا المتوحد ، خرج يوسف الى أخيه وأعلمه بما نوى عليه ، وودعه وصرفه الى منزله ، وأكد عليه ألا يخبر أحد من إخوته بما حدث معه وما عزم عليه.
ذهابه الى دير السريان:
سكن يوسف مع القمص مينا المتوحد وتتلمذ على يديه فترة تزيد الستة أشهر ، وعهد اليه بتدبير شئون المكان والإهتمام بالضيوف الزائرين له. ولما حانت الفرصة للقمص مينا المتوحد ، تكلم مع المتنيح نيافة الأنبا ثاؤفيلس رئيس دير السريان بخصوص قبول الأخ يوسف للرهبنة فى دير السريان ، فوافق على قبوله ، وبالفعل ذهب مع نيافة الأسقف الى مقر دير السريان بكلوت بك (بالأزبكية). ثم أرسله المتنيح الأنبا ثاؤفيلس مع بعض الآباء الرهبان الى دير السيدة العذراء السريان فى وادى النطرون ، وبقى هناك الى حين سفر نيافة الأسقف الى الدير وسيامته راهبا. وما إن وصل الأخ الى الدير فى صحبة الأباء ، حتى بدأ فى خدمة الأباء بضعة شهور ، كفترة إختبار يتعرف عليه الأباء من خلالها.
سيامته راهبا:
ومرت الأيام فى سعادة بالغة ونشوة روحية رائعة وفى أحد الأيام حضر الى الدير المتنيح نيافة الأنبا ثاؤفيلس رئيس الدير. وكان من عادته أن يختبر الأخ قبل أن يقوم بسيامته ، كأن يعلق تعليقا ويسمع رد الأخ ، أو ينظر فى عينيه ويعرف بفراسته ما يجول بداخله من مشاعر. ولما أراد أن يقوم يسيامة الأخ يوسف راهبا إختبره كعادته عدة مرات قبل أن تتم سيامته فكان يقول له (أنت أقرع متنفعش فى الرهبنة) فكان الأخ يوسف حبا فى الحياة الرهبانية يحاول أن ينفى بشدة ويحاول أن يغطى صلعه ويقول ( أنا مش أقرع يا سيدنا) فكان يتركه الأنبا ثاؤفيلس.
وفى يوم 18 أمشير 1667 للشهداء الموافق 25 فبراير 1951م دق ناقوس الدير لصلاة العشية ، وبعد الانتهاء من صلاة المزامير ، نادى الأنبا ثاؤفيلس على الأخ يوسف فحضر أمامه وعمل ميطانية وقبل يده ، فقال له الأنبا ثاؤفيلس (أنت أقرع ما تنفعش فى الرهبنة) فرد عليه الأخ فى إستسلام (أقرع أقرع أعمل إيه) ، وهنا فهم رئيس الدير أن الأخ يوسف أصبح غير ملاجج ، أو يحاول إخفاء شىء ما. ففرح فى داخله إذ تيقن من عمل النعمة فى الأخ يوسف ونجاحه فى فترة الاختبار ، وهنا قال له رئيس الدير أن يعمل ميطانية أمام الهيكل ، وأمام الآباء الرهبان وتقبيل يد كل راهب. وبعد أن أطاع ما أمره به رئيس الدير ، وقف أمامه وأعطاه الثلاثة رشومات بإسم (الراهب أنجيلوس السريانى) وسهر طوال الليل فى الكنيسة حتى الصباح. وتمت رسامته بعد رفع بخور باكر كطقس سيامة الرهبان. وفرح به كل الأباء الشيوخ بالدير وقد أظهر فيه حبا جما وعطفا شديدا ، تجاه كل أب بل وأظهر تفانيه فى خدمتهم ، لذلك أحبوه من كل قلوبهم وفرحوا بسيامته راهبا.
 
 
 
 
 
 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2010, 03:45 PM   #13
Gihan George
عضو مميز

 







Gihan George غير متواجد حالياً
افتراضي

 
 
طبق العدس:
وفى ذات يوم أسند اليه أمين الدير خدمة أحد الشيوخ بالدير ، وهو المتنيح القمص تاوضروس. والذى طلب منه إعداد طبق عدس ليأكل. وبسرعة ذهب أبونا أنجيلوس الى الراهب المسئول عن مخزن الدير ، وأخذ كمية من العدس وقام بطبخها وتجهيزها فكانت ثلاثة أطباق فقط فأخذ طبق وذهب به وأعطاه للقمص تاوضروس وكان فى زيارة القمص تاوضروس أحد الأباء الشيوخ أيضا فطلب من أبينا أنجيلوس إحضار طبق أخر ليأكله هو أيضا. فذهب أبونا أنجيلوس وأحضر له طبق أخر ، وتبقى فى قلايته طبق واحد فقط. وبعد ذلك مر أحد الأباء فسأله أن يعطيه طبق عدس. فلم يتردد أبونا أنجيلوس وأعطاه طلبه. ولم يكن بقلايته أى نوع من أنواع الطعام فإستمر هو بدون أكل لمدة ثلاثة أيام دون أن يعلم أحد بذلك ، الى أن مر عليه صديقه المتنيح أبونا أغابيوس ، فوجده غير قادر على الحركة فأسعفه وأحضر له بضعة (قراقيش) وقليل من الفول ، وهكذا كان يعيش أبونا أنجيلوس ، حياة الزهد والتقشف والعطاء الى أبعد حد.
 
 
 
 
 
 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2010, 03:47 PM   #14
Gihan George
عضو مميز

 







Gihan George غير متواجد حالياً
افتراضي

 
 
يشرف على الزراعات وعمال الدير:
وبعد فترة من رهبنته إهتم المتنيح الأنبا ثاؤفيلس بزراعات الدير ، فعمل على إستصلاح رقعة كبيرة من الأرض المتاخمة للدير وزراعتها ولما كان العمل فيها مرهقا وشديدا ، ويحتاج لراهب أخر مع الراهب متياس الذى يعمل فى الزراعة ، فقد كلف المتنيح الأنبا ثاؤفيلس رئيس الدير الراهب أنجيلوس ليقوم بالإشراف على الزارعات مع الراهب متياس (حاليا نيافة الأنبا دوماديوس) ، وكذلك الإشراف على عمال الدير. فكان أبونا أنجيلوس يطهى الطعام للعمال ، ويصلى لهم كل يوم ، قبل العمل وبعده ، وكان يظهر عطفا وحبا للعمال بطريقة متناهية ليس لها نظير.
 
 
 
 
 
 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2010, 03:48 PM   #15
Gihan George
عضو مميز

 







Gihan George غير متواجد حالياً
افتراضي

 
 
بساطة وحكمة:
لاحظ أبونا أنجيلوس كثرة الفئران بالدير ، وهجومها بشدة على زراعات الدير ، مما أثر على الانتاج ، وحاول مع أبونا متياس مقاومة الفئران ولكن دون جدوى ، فخطر على فكر أبينا أنجيلوس فكرة بسيطة وذكية. وذلك بأن جمع عدة صفائح وملأ نصفها ماء ووضع على سطح المياه كمية من الخبز الفاسد ونخيل الدقيق. ووزعها فى كل أنحاء الزراعات ، فكانت الفئران تقفز على الصفيحة لتأكل الخبز ولكنها تغطس فى المياه ولا تستطيع الخروج فتموت. وهكذا نجحت فكرة الراهب البسيط فى التخلص من الفئران.
 
 
 
 
 
 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2010, 03:50 PM   #16
Gihan George
عضو مميز

 







Gihan George غير متواجد حالياً
افتراضي

 
 
يا ملاك...:
إرتبط أبونا أنجيلوس مع أبينا أغابيوس بصداقة شديدة ، بدأت منذ أن تقابلا معا ، عند القمص مينا المتوحد بمصر القديمة ، وزادت هذه الصداقة فى رحاب دير السريان العامر. وقد عهد الدير لأبينا أغابيوس بمسئولية ماكينة المياه ، التى ترفع المياه الى الصهاريج. وذات مرة أراد أبينا أنجيلوس مساعدة صديقه أبينا أغابيوس فى إنجاز العمل دون أن يدرى كيف تعمل الماكينة ، وخطورة الإقتراب منها وتشغيلها. فحاول أن يديرها بمفرده ، فحدث أن خطف (سير الماكينة) ملابسه ، وكادت أن تجرحه ، فلما رأى أبونا أغابيوس هذا المنظر وهو واقف خارجا ، أسرع اليه ليخلصه من جذب السير ولكن لسوء الحظ فقد خطف السير ملابس أبينا أغابيوس أيضا ، وأصبحا هما الإثنان فى مأذق شديد. وفجأة صرخ أبونا أنجيلوس (يا ملاك) أى يا ملاك ميخائيل فهو شفيعه منذ صباه. وفى الحال وجدا نفسيهما مطروحين بعيدا عن الماكينة. وشكرا الله والملاك ميخائيل الذى أنقذهما من الماكينة ، وبعدها تأسف أبونا أنجيلوس وإعتذر لأبونا أغابيوس ووعده بعدم الاقتراب من ماكينة المياه مرة أخرى.
 
 
 
 
 
 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2010, 03:50 PM   #17
Gihan George
عضو مميز

 







Gihan George غير متواجد حالياً
Hjonv32n Shosho

 
 
قلاية فى حديقة الدير:
نظرا لاتساع الزراعات بالدير ومحاولة من نيافة المتنيح الأنبا ثاؤفيلس مساعدة الأباء الرهبان المسئولين عن الزراعة على إتمام قوانينهم الروحية أثناء الإشراف على الزراعة خلال النهار. قام ببناء قلايتين بحديقة الدير فى الجهة القبلية ، واحدة جهة الغرب أخذها الراهب متياس (نيافة الحبر الجليل الأنبا دوماديوس مطران الجيزة الحالى) والأخرى جهة الشرق على مقربة من الدوار (سكن العمال وحظيرة المواشى) ، وأعطاها للراهب أنجيلوس السريانى المشرف على العمال والزراعة وعاش أبونا أنجيلوس فى هذه القلاية أياما جميلة ، إذ ذاق فيها حلاوة الوحدة والرهبنة. وكان يحضر اليه دائما بعد الغروب ، أبونا أغابيوس وأبونا مرقس وأبونا يوسف ، وكانوا يقضون الوقت فى حفظ الألحان والتسبحة. وظلت هذه القلاية يتوارثها الراهب المشرف على الزراعة الى أن وقفت عند أبينا ديسقوروس (نيافة الأنبا برسوم أسقف ديروط الحالى) وبقيت خاصة به الى هذا اليوم.
 
 
 
 
 
 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2010, 03:51 PM   #18
Gihan George
عضو مميز

 







Gihan George غير متواجد حالياً
Ad944e87e4

 
 
خامسا: رسامته كاهنا وذهابه لتعمير دير مارمينا
رسامته قسا:
فى صباح يوم الجمعة 20 يوليو 1956م الموافق 13 أبيب خرج القمص متى المسكين ومعه 12 راهبا من دير السريان ، قاصدين وادى الريان ، وذلك نتيجة بعض الاختلافات بين القمص متى المسكين ونيافة الأنبا ثاؤفيلس. ولما علم أبونا أنجيلوس وأبونا أغابيوس وأبونا مرقس بهذه الأحداث ، إختبأ الرهبان الثلاثة فى قلاية أبونا أغابيوس وأشعلوا وابور الجاز حتى إذا طرق أحد عليهم باب القلاية لا يسمعوا ولا يفتحوا له وذلك خوفا لئلا يأخذوهم معهم الى وادى الريان ، وقيل أيضا أن بعض رهبان الدير الذين خرجوا مع القمص متى المسكين رفضوا أن يأخذوهم معهم بحجة أنهم غير متعلمين. ولما حضر المتنيح الأنبا ثاؤفيلس الى الدير ، وعرف ما عمله الرهبان الثلاثة أراد أن يكافئهم فقام بسيامتهم كهنة على كنائس الدير فى يوم 27 ديسمبر 1956م الموافق 17 كيهك 1673 للشهداء الأطهار ، وعهد للراهب يوسف معلم الدير أن يسلمهم ألحان القداس.
ذهابة لزيارة الأماكن المقدسة فى القدس:
حينما كان القمص متى المسكين أمينا لدير السريان ، أراد أن يضيف بعض العوائد والنظم ، والتى كان يعتقد أنها مفيدة للرهبنة ، ومن هذه العوائد ذهب ثلاثة رهبان كل عام من الدير لزيارة الأماكن المقدسة بأورشليم ، على أن يعودوا بعد عيد القيامة مباشرة ، ولما حدثت تلك الزوبعة من الخلافات السابق الاشارة اليها ، أراد المتنيح نيافة الأنبا ثاؤفيلس رئيس الدير مكافأة الذين ثبتوا فى الدير ولم يخرجوا مع القمص متى المسكين ومجموعته ، فأمعن فى مكافأة أبينا أنجيلوس وأبينا أغابيوس وأبينا مرقس فأوفدهم الثلاثة لزيارة الأماكن المقدسة ، وكان ذلك فى أسبوع الآلام من عام 1957م على أن هذه العادة لم تستمر ولم يعمل بها سوى مرة واحدة فقط.
 
 
 
 
 
 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2010, 03:51 PM   #19
Gihan George
عضو مميز

 







Gihan George غير متواجد حالياً
Ad944e87e4

 
 
فى دير مارمينا لتعميره:
كانت هناك محاولات ومجهودات كثيرة من القمص مينا المتوحد ومجموعة من المتحمسين ، أسسوا جمعية بإسم مارمينا. وكان غرضهم إعادة الحياة الرهبانية لمنطقة (مارمينا ) المنطقة الأثرية الموجودة حاليا بقرب دير مارمينا. وبعد أن إعتلى القمص مينا المتوحد عرش مارمرقس بإسم البابا كيرلس السادس (1959 – 1971) أراد تحقيق هذه الرغبة ، فقام فى مايو 1959م ببناء بعض القلالى وكنيسة صغيرة ملحقة بالمبنى ، وطلب من المتنيح نيافة الأنبا ثاؤفيلس رئيس دير السريان ، إيفاد بعض الرهبان الى المنطقة ليبدأ بهم الحياة الرهبانية فإختار الأسقف أربعة رهبان من رهبانه وأرسلهم الى هناك وهم (أبونا متياس السريانى – نيافة الأنبا دوماديوس مطران الجيزة الحالى- ، أبونا أنجيلوس السريانى ، وأبونا مرقس السريانى ، وأبونا فلتاؤس السريانى الذى عاد الى ديره مرة أخرى بعد حوالى أربعة أشهر). وقام الراهبان متياس وأنجيلوس بالاهتمام بالحياة الرهبانية من تسبحة وعمل قربان وصلاة قداسات .. وغيره من ضروريات لاقامة حياة رهبانية ، وكذلك قاما بإستصلاح قطعة من الأرض ، لزراعتها بالقمح لعمل الخبز والقربان. وكذلك بعض الخضروات والحشائش لاطعام الحمار الذى كانوا يتنقلون به.
يامارمينا وقف .. يامارمينا حوش..:
وذات يوم بينما كان أبونا أنجيلوس واقف بجوار العربة (الكارو) تحرك الحمار فجأة وأخذ يمشى ويجر وراءه العربة ، حتى نزل وسط خيام الأعراب بالمنطقة وخرجوا من خيامهم ونظروا متعجبين حينما وجدوا العربة يجرها الحمار دون أن يقودهما أحد ، بل وكان الحمار يفادى كل من يقابله ، دون أن يصطدم به ، الى أن وقف فوق تل من الأحجار. وكان يجرى وراءه أبونا أنجيلوس وهو يصيح (يا مارمينا وقف .. يامارمينا حوش..) الى أن وقف فأخذه وعاد به الى الدير.
فى قبر مارمينا:
إعتاد أبونا أنجيلوس أن يذهب كل يوم بعد الغروب ، ومعه ثلاث شمعات الى داخل قبر مارمينا ، ويقضى الليل كله فى صلوات وتسابيح ويعود فى الصباح الى الدير ، وفى إحدى المرات كان أحد الإخوة العلمانيين موجودا فى الدير. وأراد أن يذهب مع أبينا أنجيلوس الى قبر مارمينا. وأثناء سيرهم فى الطريق الى القبر ، تذكر الأخ أنه نسى أن يأخذ معه شموعا ليضىء فى الليل ، وأعلم أبونا أنجيلوس بذلك. وأيضا أبونا عرفه أنه لم يأخذ شموعا هو الأخر. ولأنهما قطعا مسافة كبيرة فلم يوافق أبونا أنجيلوس على العودة الى الدير لأخذ شمع ، وفضل أن يواصلا السير ، وقال الأخ (المزمور يقول الرب نورى .. لو خايف إرجع!!) ولكن الأخ أصر أن يكمل السير مع أبينا أنجيلوس. وما أن وصلا الى القبر ، حتى بدأ أبونا أنجيلوس فى عمل تمجيد لمارمينا ، وأثناء عمل التمجيد غلب النعاس الأخ فنام قليلا ولما نام من نومه فجأة ، وجد أبونا أنجيلوس واقفا يصلى بالأبصلمودية تسبحة نصف الليل ، وأمامه ثلاث شمعات منيرة ، ولما سأله الأخ عن كيفية حصوله على هذه الشموع ، رغم عدم أخذهم معهم أى شمعة أجابه أبونا أنجيلوس (ما تشغلش بالك المهم نصلى).
انا نائمة وقلبى مستيقظ:
وفى نفس الليلة حدث أن الأخ ظل ملازما لأبينا أنجيلوس حتى أنهى التسبحة ونام أبونا أنجيلوس بجوار القبر ، ونام بعيدا عنه بقليل الأخ. ولكن هذا الأخ قام من نومه على صوت أبينا أنجيلوس الذى كان يردد الصلوات القصيرة والتى إعتاد أن يرددها طوال النهار. فظن الأخ أن أبونا مازال مستيقظا لم ينم. فلما إقترب منه وجده غارقا فى نوم عميق ، وهنا تذكر قول العروس فى سفر نشيد الأنشاد أنا نائمة وقلبى مستيقظ.
رسامته قمصا:
وفى يوم 5 بابة 1678 للشهداء الموافق 15 أكتوبر 1961م تمت ترقية أبينا القس أنجيلوس الى رتبة القمصية.
 
 
 
 
 
 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2010, 03:52 PM   #20
Gihan George
عضو مميز

 







Gihan George غير متواجد حالياً
Ad944e87e4

 
 
سادسا نزوله للخدمة:
1- فى كنيسة مارمرقس برشيد:
بعد أن تعب أبونا أنجيلوس فى تعمير دير مارمينا بمريوط. عهد اليه المتنيح قداسة البابا كيرلس السادس ، بخدمة ورعاية شعب مدينة رشيد وكانت الكنيسة بإسم القديس مارمرقس ، وكانت لها روح جميلة هادئة ، لقدمها ولرونقها الأثرى الجميل. وقد قام أبونا القمص أنجيلوس بمجهود كبير فى عمارتها ، وتنظيم الخدمة بها ، وإفتقاد كل شعبها ، حتى إجتمع اليه كل المسيحيين بالمنطقة. وبالاضافة الى خدمة كنيسة مارمرقس برشيد كان يخدم أيضا القرى المحيطة بها ويصلى فيها القداسات على مذابح متنقلة.
2- فى كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس بالاسكندرية:
اشترى المتنيح قداسة البابا كيرلس السادس مبنى ملجأ لجمعية صديقات الكتاب المقدس بحى محرم بك وحوله الى كنيسة بإسم مارجرجس والانبا أنطونيوس ، وجعله وقفا على دير مارمينا العجايبى بصحراء مريوط ، وقد أرسل قداسة البابا أبانا القمص أنجيلوس السريانى ليخدم فى هذه الكنيسة. وأعد حجرة فيها بالطابق العلوى لسكن أبينا أنجيلوس. وكان قداسة البابا يحب هذه الكنيسة كثيرا جدا ويحب الصلاة فيها.
وقد ظل القمص أنجيلوس السريانى يخدم فى هذه الكنيسة من خريف 1969م أى ما يقرب من سنتين. وكان بسيطا فى كلماته وإرشاده الروحى الذى يقدمه للشعب ، ولذلك إستطاع أن يدخل فى قلب كل أحد من أفراد الشعب ، بسهام بساطته ومحبته وكان يركز دائما فى عظاته على أعمال المحبة والصلاة ، والتمسك بشفاعة وتمجيد القديسين وخاصة شفاعة رئيس الملائكة ميخائيل ، وكانت نصيحته لكل من فى ضيقة أو مشكلة أن يعمل فطير للملاك ميخائيل ، وفعلا كانت تحل المشاكل بعد عمل فطير للملاك.
والجدير بالذكر أن حجرته هذه بقيت كما هى رغم التعديلات الكبيرة التى حدثت بالمبنى لاحتياجات الخدمة بالكنيسة. الى أن قام كاهنها الحالى القس أغسطينوس فؤاد وكان من أبناؤه الأوفياء وفى لمسة وفاء منه لروح أبينا الطاهر بتحويل هذه الحجرة أثناء التوسعات بالكنيسة الى مذبح على إسم رئيس الملائكة ميخائيل ومازالت حتى الآن.
 
 
 
 
 
 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.